فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فانظر أخي الحبيب إلى ما فعله ذلك اليهودي الحاقد شاس بن قيس من التحريش بين المسلمين، ولعلك تعتريك الدهشة إذا علمت أن أشد الأحزاب اليهودية تطرفًا هو حزب «شاس» ، وما زال اليهود يحرشون بين المسلمين، فتأتي الوفود إلى القاهرة ثم تعود إلى إسرائيل فتصرح بتصريحات تبغي الوقيعة بين المجاهدين في فلسطين وبين المصريين والسعوديين والأردنيين، فينبغي عدم ألا ننساق وراء هذه التصريحات؛ لأن القوم أهل كذب وبهتان
الشيعة ومن ذلك ما فعله الرافضي الخبيث زعيم حزب اللات من دعوته للمصريين للخروج ومواجهة الشرطة المصرية وفتح معبر رفح، فإن الشرطة لن تستطيع قتل الملايين، وكأن سقوط المئات في تلك المواجهات أمر جائز عند ذلك الخبيث، وهو ما لا يجوز شرعاً
السبب الثاني الركون إلى الدنيا وترك الجهاد
فعن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم» أبو داود وصححه الألباني
فقد بين النبي أن الناس إذا أسرفوا في المعاصي ومنها بيع العينة وهو أحد البيوع الربوية وانشغلوا بإصلاح الدنيا وأعملوا معاولهم في هدم هذا الدين بترك الجهاد، سلط الله عليهم ذلا لا ينزعه حتى يرجع الناس إلى دين الله تعالى بفعل الواجبات وترك المحرمات والحافظ على بيضة هذا الدين، وإذا نظرنا الآن لحال المسلمين وجدنا أكثرهم قد انغمس في المحرمات وعمروا دنياهم بخراب دينهم، فكان هذا الذل الذي نراه في كل مكان، وصدق فينا قوله ... «يوشك أن تداعي عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل يا رسول الله، فمن قلة يومئذ، قال لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم، وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت» أخرجه أبو داود وصححه الألباني
الوقفة الثانية العبر والحكم المستنبطة من هذه المأساة