فهرس الكتاب

الصفحة 15449 من 18318

الجواب صلاة الغائب محل خلاف بين العلماء، فمنهم من يقول يُصلى على كل ميت غائب احتجاجًا بفعل الرسول حيث إنه صلى على النجاشي وهو غائب، وبهذا قال الشافعي وأحمد في رواية عنه، أما الأحناف والمالكية فقالوا صلاة الغائب غير مشروعة مطلقًا، وما فعله النبي من صلاته على النجاشي فخاصٌ به

وقد توسط جماعة من أهل العلم في هذه المسألة فقالوا صلاة الغائب مشروعة في حق المسلم إذا مات ولم يصل عليه أحد من المسلمين، وأما إذا صلى عليه فلا تشرع صلاة الغائب

وقد اختار هذا القول أبو داود صاحب السنن والإمام الخطابي في معالم السنن، وبعض الشافعية، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ومن المحدثين الشيخ الألباني، وهذا رأي وجيه وفقه حسن، وعلى هذا إذا مات مسلم ببلد من البلدان وقد قُضِيَ حقه في الصلاة أن يصلَّى عليه، فإنه لا يصلي عليه من كان ببلد آخر غائبًا، فإن علم أنه لم يصلّ عليه لعائق أو مانع كانت السنة أن يصلى عليه، ولا يُترك ذلك لبعد المسافة

الهبة والإرث

السؤال نحن ثلاثة إخوة، يمتلك والدنا قطعة أرض، باع جزءًا منها لتزويج أخينا الأكبر، وبنى الوالد بيتًا لنا بالمبلغ المتبقي من قيمة قطعة الأرض، وعشنا في البيت حتى توفي والدنا، ثم سافر أخي الأكبر إلى السعودية بعد أن قسمنا قيمة المنزل الموروث عن أبينا بيننا بالقسمة الشرعية، لكننا الآن نطلب من أخينا تعويضنا عن قيمة زواجه بثمن الأرض التي باعها الوالد من أجله، وهو يرفض، وأعطانا شيئًا كما قال على سبيل الصلة والمساعدة، ويقول ليس لكم حق عندي، فما حكم ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت