محاولة إعادة تشكيل الإسلام في قالب غربي أوربي عصري بهدف ضرب الإسلام وإبعاده عن واقع الأمة، وكان من أبرز هذه الكتب كتاب «دراسات إسلامية» لجولد تسيهر، وكتاب «الأخلاق في فلسفة أرسطو» ترجمة أحمد لطفي السيد، وكتاب «النقد الاجتماعي» لجان جاك روسو، وكتاب «القانون الطبيعي» لقولتير، ولليهودي اسبنيوزا رسالة في اللاهوت والسياسة والفكر كاتب كتاب «الدين في حدود العقل وحده» ، مع الأخذ في الاعتبار أن أوربا تطلق اسم عصر التنوير على عصر هؤلاء الكتاب لأنه مهد لظهور العلمانية وقيام الثورة الفرنسية
تغريب مناهج التعليم
وتعد هذه الوسيلة من أخطر الوسائل والتي نجني ثمارها الآن في مدارسنا وجامعاتنا، حيث سعى الغرب إلى تغريب نظم التعليم بكل صورها وغزو مناهج التعليم وتحقق لهم ذلك عن طريق
إنشاء المدارس العلمانية
وخير مثال لذلك قيام اللورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر بإنشاء كلية فيكتوريا لتربية جيل من أبناء الحكام والزعماء والوجهاء تحت عين إنجلترا وفي محيط وجهة نظرها
تغيير مناهج المدارس الوطنية
لقد سعى الغرب بجوار الاحتلال العسكري لبلاد المسلمين إلى وضع مناهج جديدة غرضها تشويه صورة التاريخ الإسلامي وقطع الصلة بين الأجيال المسلمة وإسلامها، ومن أجل ذلك جاء بالقس الإنجليزي رجل التبشير دنلوب لوضع مناهج التعليم في مصر المسلمة، فقام هو وتلاميذه بالمهمة خير قيام، حيث اعتنى في مناهجه بالآتي
ضعف التعليم الديني وجعل التربية الدينية من المواد الثانوية غير الأساسية والتي لا علاقة لها بالدرجة الكلية للطالب مما دفع إلى الاستخفاف بها
تشويه تدريس التاريخ الإسلامي، حيث تُعُمِّد إخفاء الإنتاج العلمي للحضارة الإسلامية وصورت الفتوحات الإسلامية على أنها حركات توسعية مع تشويه صورة خلفاء المسلمين عبر العصور
إحياء النعرات الجاهلية مع عرضها بصورة مزيفة كتاريخ الحضارة الفرعونية في مصر