فهرس الكتاب

الصفحة 15480 من 18318

وقيل المراد من هذا الذكر هو الدعاء بالنصر على العدو وذلك لا يحصل إلا بمعونة الله تعالى، فأمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يسألوه النصر على العدو عند اللقاء

وعن النعمان بن مقرن أن النبي كان إذا لم يقاتل في أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر أخرجه أبو داود في الجهاد ... والترمذي في السير ... وقال حديث حسن صحيح، والحاكم ... وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي

وفي البخاري «انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات»

وفي فتح فارس قال النعمان للجند يا أيها الناس أهتز ثلاث هزات فأما الهزة الأولى فليقضي الرجل حاجته، وأما الثانية فلينظر الرجل في سلاحه وسيفه، وأما الثالثة فإني حامل فاحملوا فإن قتل أحد فلا يلوي أحد على أحد، وإن قُتلت فلا تلووا عليّ، وإني داع الله بدعوة فعزمت على كل امرىء منكم لما أمَّن عليها، فقال اللهم ارزق اليوم النعمان شهادة تنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمَّن القوم، وهز لواءه ثلاث مرات، ثم حمل فكان أول صريع رضي الله عنه وفتح الله على المسلمين

وفي الآية مع الأمر بالذكر والدعاء الأمر بطاعة الله والرسول والأمر بالصبر والثبات والنهي عن التنازع والفرقة والشتات المؤدي الى الهزيمة والضعف

وقال تعالى «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّ كُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ» الأنفال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت