الحالة الثانية إذا أم أميين مثله صحت صلاتهم لمساواته لهم في النقص
الإخلال الواقع في ركن الركوع
أن يترك الركوع متعمدًا، أو يتركه نسيانًا أو جهلاً ولا يأتي به عند تذكيره به من قبل المأمومين فإن كان تركه متعمدًا بطلت صلاته وأثم، وإن كان تركه ناسيًا أو جاهلاً ولم يأت به بطلت صلاته ولم يأثم
أن لا يطمئن في الركوع فيأتي به مسرعًا فتبطل صلاته وصلاة من خلفه، فقد أمر النبي المسيء في صلاته بالاطمئنان في ركوعه، فقال ... «ثم اركع حتى تطمئن راكعًا»
والواجب من الركوع قال بعض العلماء أن ينحني بحيث يكون إلى الركوع التام أقرب منه إلى الوقوف التام، بحيث يعرف من يراه أنه راكع
الإخلال الواقع في ركن الرفع من الركوع
أن يترك الرفع من الركوع متعمدًا فتبطل صلاته وصلاة من خلفه، أما إن ترك الرفع من الركوع نسيانًا أو جهلاً بأن نزل من الركوع إلى السجود مباشرة فعليه أن يأتي بذلك الركن عند تذكيره فإن لم يأت به بطلت صلاته
أن يترك الاطمئنان في الرفع من الركوع، فإن ترك الاطمئنان في ذلك الركن بطلت صلاته، وذلك لقوله للمسيء في صلاته «ثم ارفع حتى تطمئن رافعًا»
وللحديث بقية إن شاء الله