فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما أوجب الله تعالى تقديم حب النبي على كل شيء فقال تعالى «قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ» التوبة
عن عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي وهو آخذٌ بيد عمر بن الخطاب؟ فقال له عمر يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبيُّ ... «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إليك مِن نفسك» فقال عمر فإنه الآن والله لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فقال النبي ... «الآن يا عمر» البخاري
وإليك أخي بعض فضائل نبينا الكريم لتحفزنا على أن نتخذه قدوة حسنة لنا في كل شئون حياتنا
منها أنه ساد الكلَّ
قال ... «أنا سيد الناس يوم القيامة»
البخاري ... ، ومسلم
وقال ... «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» صحيح الجامع
والسيدُ من اتصف بالصفات العليَّة والأخلاق السنيَّة، ولما كانت مناقب النفس إنما تذكر افتخارًا في الغالب، أراد أن يقطع وَهِمَ من توهم من الجهلة أن يذكر ذلك افتخارًا، فقال ... «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر» صحيح الجامع ... ، والصحيحة
ومنها أنه أول شافع، وأول مشفع
قال ... «أنا سيدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ؛ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر» صحيح الجامع
ومنها إيثاره أُمته على نفسه
وقال ... «لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يُشرك بالله شيئًا» مسلم