ومنها أن الله تعالى أقسم بحياته ولم يثبت هذه لغيره
فقال تعالى «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» الحجر ... ، والإقسام بحياة المُقْسَم به يدل على شرف حياته وعزتها عند المُقْسِم بها
ومنها أن الله أرسل كل نبي إلى قومه خاصة، وأرسله إلى الجن والإنس
قال الله تعالى «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» الأنبياء
وقال ... «أعطيت خمسًا لم يُعطهن أحدٌ قبلي نُصِرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة»
البخاري ... ، ومسلم
ومنها أن الله أثنى على خُلُقه
فقال تعالى «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» القلم
ومنها أنَّ كتابه مشتمل على ما اشتملت عليه التوراة والإنجيل والزبور
قال ... «أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصَّل» صحيح الجامع
ومنها أنه يدخل من أمته الجنة سبعون ألفًا بغير حساب
ولم يثبت ذلك لغيره، قال ... «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بلا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألفٍ سبعون ألفًا، وثلاث حثياتٍ من حثيات ربي» صحيح الجامع
ومنها أن أمته أقل عملاً ممن قبلهم، وأكثر منهم أجرًا