فهرس الكتاب

الصفحة 15629 من 18318

الإعلام الصهيونى والتطاول على أنبياء الله

د/جمال المراكبي

الرئيس العام

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

فقديما كتب أحد الزنادقة أبياتًا من الشعر يصور فيها العلاقة بين الإسلام والنصرانية فقال

في الأرض قامت ضجة

ما بين أحمد والمسيح

هذا بناقوس يدق

وذا بمئذنة يصيح

كل يعظم دينه

يا ليت شعري ما الصحيح

لقد حاول هذا الزنديق الوقيعة بين أنبياء الله ورسله فصور العلاقة بين النبي محمد وبين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام على أنها علاقة صراع وصدام بينما ختم هذه الأبيات بما يؤكد سوء نيته وخبث طويته وفساد معتقده وبيان حيرته وشكه في الدين الصحيح

وحديثا يحاول بعض أهل الضلال الوقيعة بين المسيح عيسى ابن مريم وبين نبينا محمد صلى الله عليهما وسلم وقد سبق أن كتبت مقالا بعنوان من هو الأعظم ردًا على هذه الافتراءات مبينا عقيدة المؤمن في أنبياء الله ورسله وقول الله تعالى «لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ» البقرة

وفي الأسابيع الماضية أذاعت القناة العاشرة الإسرائلية برنامجا طعنت فيه على المسيح عيسى ابن مريم وأمه وسبتهما سبا شنيعا ثم تناولت هذه القناة القذرة نبينا محمد بالطعن والاستهزاء

وقد عبر مجمع الفقه الإسلامي عن استنكاره لإساءات وسائل الإعلام الصهيونية لرسول الله عيسى ابن مريم عليه السلام وأمه مريم الصديقة

جاء ذلك في بيان أصدره المجمع أوضح فيه أن أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بتمثيله الواسع لعلماء الأمة وفقهائها من داخل العالم الإسلامي وخارجه تابعت ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام الصهيونية من إساءات للسيد المسيح وأمه السيدة مريم عليهما السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت