وبين أن أي إساءة لأي نبي أو رسول يعد خروجًا للمسلم من الإسلام ولا يقبل صدوره من أي شخص بحال من الأحوال وذلك انطلاقاً من إيمان المسلمين بنبوة السيد المسيح وبرفعة منزلته رسولاً من عند الله سبحانه وتعالى وبعظيم مكانة أمه الصديقة عليها السلام وإيمانهم بجميع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام
وقال لا يصح الاختباء في هذا المجال وراء ما يسمى بحرية التعبير أو حرية الرأي، لأن مثل تلك الإساءات ليست من هذا الباب
كما استنكر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي تجرؤ القناة على التطاول على مقام رسول الله وإهانة مشاعر وعقيدة المسلمين
قائلا «هذا التطاول يؤكد الوجه الحقيقي العنصري للمؤسسة الإسرائيلية وسعيها الدءوب لخلق الفتن وإذكاء الصراعات»
وقال لقد صدمت مشاعر المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي من استمرار الحملة الشريرة التي تعرض لها الإسلام ونبيه عليه السلام حيث إن هذه الحملة المشينة قد تجاوزت كل المحرمات وأمعنت في قذف النبي الكريم بالسباب وازدراء دين سمح يتبعه ويدين به أكثر من مليار مسلم
اليهود سبوا الله عز وجل وقتلوا أنبياء الله بغير حق
وليس هذا غريبًا على قوم سبوا الله عز وجل وقتلوا أنبياء الله بغير حق وحفل تاريخهم بكل نقيصة، ولعنهم أنبياء الله ورسله وقد سجل القرآن عليهم هذه الجرائم وتوعدهم بالعقاب الأليم