وكذلك مجازر غزة تجرى على مرأى ومسمع من هذا العالم الجبان والزمرة الدولية الخائنة وزعماؤنا يتشابكون بالكلمات ويتعايرون بالعمالة مع أمريكا وإسرائيل، فهل يتق الله قادتنا في أنفسهم أولاً وفي شعوبهم ثانيًا ويجتمعوا على قلب رجل واحد؛ حتى لا يجد أعداء الإسلام من سدنة الفساد الدولي فرصة لكي يعبروا مِن خلالها إلى تفريق أمتنا وتمزيقها؟
وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم