يا قادة الأمة ورؤساءها: عذرنا العامة في اشراكها وفساد عقائدها وقلنا: العامي الأمي أقصر نظرا وأضعف بصيرة من أن يتصور الالوهية إلا إذا رآها ماثلة في النصب والتماثيل والاضرحة والقبور. فما عذركم أنتم وأنتم تتلون كتاب الله وتقرءون صفاته ونعوته. وتفهمون معنى قوله تعالى: {لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) وقوله مخاطبا نبيه قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء} وقوله: {قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا} .
وبهذا أقول: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .
محمد عبد الرحمن السحرتي
أمين محفوظات الإنارة والمباني
بمجلس مدينة ميت غمر