أاعتقاد حلول الرب في بعض خلقه أو اتحاده بهم
ب الاعتقاد بأن في الكون أقطاباً وأبدالاً من الصالحين أو غيرهم لهم قدر من التصرف في حياة الناس من نفع وضر وإعطاء ومنع قال تعالى «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» الأنعام
جـ الاعتقاد بأن أرواح الأولياء والصالحين لها تصرف بعد موتهم حتى أصبحت المشاهد والقبور والأضرحة ملاذ كل خائف وملجأ كل محتاج
د الرهبة من الجن والخوف منهم، والاستغاثة بهم وتقديم القرابين لهم اعتقاداً أن لهم تصرفات خارجة عن إرادة الله وتدبيره وذلك شرك في الربوبية
توحيد الأسماء والصفات