فهرس الكتاب

الصفحة 15718 من 18318

والرسل رجال، وبشر من البشر، يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق، وجعل الله لمن شاء منهم أزواجاً وذرية، فلا يُعبدون ولا يُغالى فيهم، وقد خصهم الله بالأخلاق العظيمة من الصدق، والأمانة، والطهر والنزاهة، وعصمهم من المعاصي، وأجمع أهل السنة علي عصمتهم من الكبائر، والصحيح أن لهم العصمة من الصغائر أيضاً، لا من النسيان، والسهو، وسائر العوارض البشرية، لذا فهم قدوة للعباد «أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ» الأنعام

ويجب الإيمان بالأنبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن، والإيمان بأن هناك رسلاً آخرين لم يقصهم الله علي نبيه في القرآن

واتباع محمد فرض علي كل مكلف من الإنس والجن إلى يوم القيامة، إذا بلغته رسالته، لا يقبل الله من أحد صرفاً ولا عدلاً إلا أن يؤمن به ويتبعه

قال تعالى «قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا» الأعراف

وقال النبي ... «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي إلا أدخله الله النار» رواه مسلم

وكل من ادعي النبوة بعد النبي محمد فهو كافر لا يجوز تصديقه، قال تعالى «مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ» الأحزاب ... ، وقال النبي ... «لا نبي بعدي» فطوائف البابية والبهائية والقاديانية وما شابهها كلها خارجة من ملة الإسلام تجري عليها أحكام المرتدين، والمسلمون هم أتباع كل الأنبياء إذ دين الأنبياء واحد هو الإسلام وإنما تعددت الشرائع، وشريعة الإسلام مهيمنة علي سائر الشرائع

وكل نبي أفضل من جميع الأولياء بالإجماع، والصحابة هم سادات الأولياء بعد الأنبياء وكل مؤمن تقي ولي من أولياء الله، وبحسب إيمانه وتقواه تكون ولايته له تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت