فهرس الكتاب

الصفحة 15743 من 18318

يسأل السيد دُهده من منيا القمح يقول يدعي بعض الناس أن قول آمين بعد الفاتحة في الصلاة لا يكون إلا في الصلاة الجهرية خلف الإمام، أما في الصلوات السرية وكذلك المنفرد فلا يقول القارئ بعد الفاتحة آمين، فما تحقيق هذه المسألة؟

والجواب يُندب لكل مصلّ قول «آمين» بعد قراءة الفاتحة، كما يُندب الجهر بها للإمام والمأموم في الصلوات الجهرية، ويُتَحَرَّى موافقة المأموم للإمام فيها؛ لقول النبي ... «إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه

والتأمين شعار في الصلاة حسدت اليهود أهل الإسلام عليه، كما أخبر بذلك نبينا محمد، بقوله «ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين» رواه أحمد في المسند

وقوله ... وقد ذكرت اليهود عنده ... «إنهم لم يحسدونا على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين» رواه أحمد في المسند، وصححه الألباني

وأخرج مسلم وغيره من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «إذا صليتم فأقيموا صفوفكم وليؤمكم أحدكم، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا قال «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ» فقولوا آمين، يجبكم» يعني يجبكم الله تعالى

وليس هناك دليل على استثناء المنفرد بالصلاة وحده، وكذلك المصلين صلاة سرية؛ من قول آمين بعد الفاتحة، وقد قال النووي في «الأذكار» ويجهر به الإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية

وقال الشوكاني وأما الإمام والمنفرد فمندوب، وقال الألباني وأما قول «آمين» فيقولها الإمام والمنفرد ندبًا وسنة، ويقولها المأموم فرضًا ولابد

وقال أيضًا قال الشافعي في الأم فإذا فرغ الإمام من قراءة أم القرآن قال آمين، ورفع بها صوته ليقتدي به من خلفه، فإذا قالها قالوها والله أعلم

هل يتوضأ من أصابته نجاسة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت