فهرس الكتاب

الصفحة 15746 من 18318

يروى عن أنس بن مالك قال «خرج عمر متقلد السيف، فلقيه رجل من بني زهرة، فقال له أين تعمد يا عمر؟ فقال أريد أن أقتل محمدًا قال وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدًا؟ قال فقال له عمر ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه، قال أفلا أدلك على العجب، إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه، قال فمشى عمر ذامرًا حتى أتاهما، وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خباب قال فلما سمع خباب بحس عمر توارى في البيت، فدخل عليهما فقال ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ قال وكانوا يقرأون طه، فقالا ما عدا حديثًا تحدثناه بيننا، قال فلعلكما قد صبوتما، فقال له ختنه يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ قال فوثب عمر على ختنه، فوطئه وطأً شديدًا، قال فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها، فقالت وهي غضبى وإن كان الحق في غير دينك؟ إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله

فقال عمر أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه، قال وكان عمر يقرأ الكتب، فقالت أخته إنك رجس، وإنه لا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل أو توضأ، قال فقام عمر فتوضأ، ثم أخذ الكتاب فقرأ «طه حتى انتهى إلى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري» قال فقال عمر دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر، خرج من البيت، فقال أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ليلة الخميس اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشام وكان رسول الله في الدار التي في أصل الصفا قال فانطلق عمر، حتى أتى الدار، وعلى باب الدار حمزة وطلحة، وناس من أصحاب رسول الله، فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر فقال حمزة هذا عمر إن يرد الله بعمر خيرًا يسلم، فيتبع النبي، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هينًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت