فهرس الكتاب

الصفحة 15747 من 18318

قال والنبي داخل يوحى إليه، قال فخرج رسول الله، حتى أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف، فقال ما أنت بمنته يا عمر حتى ينزل الله عز وجل بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة، فهذا عمر بن الخطاب اللهم أعز الإسلام أو الدين بعمر بن الخطاب، فقال عمر أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، وأسلم وقال أخرج يا رسول الله»

ثانيًا التخريج

القصة أخرجها البيهقي في «الدلائل» ... ، ... حيث قال «أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، قال حدثنا محمد بن عبيد الله هو ابن يزيد الحناوي، قال حدثنا إسحاق بن يوسف يعني الأزرق، قال حدثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس بن مالك قال فذكر القصة

وأخرجها ابن سعد في «الطبقات الكبرى» ... ، والدارقطني في «السنن» مختصرًا ... ح ... ، والطبراني في «الأوسط» ... ح ... مختصرًا

ثالثًا التحقيق

هذه القصة واهية، وعلتها القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري ولقد انفرد بها عن أنس ولذلك قال الإمام الطبراني «لا تروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد بها القاسم» اهـ

قلت وأورده الإمام الذهبي في «الميزان» ... وقال «القاسم بن عثمان البصري عن أنس قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها ثم قال الذهبي حدّث عنه إسحاق الأزرق بقصة إسلام عمر وهي منكرة جدًا» اهـ

قلت وأورده الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» ... وقال «القاسم بن عثمان، عن أنس، لا يتابع على حديثه، حدّث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء» اهـ

قلت وأقر الحافظ ابن حجر قول الإمام البخاري وقول الإمام العقيلي وحكم الإمام الذهبي على قصة إسلام عمر بأنها منكرة جدًا

رابعًا طريق آخر

وإلى القارئ الكريم قصة إسلام عمر وضربه لأخته يتخذها القصاص والوعاظ شاهدًا من حديث ثوبان لهذه القصة الواهية التي أوردناها آنفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت