القصة أخرجها الإمام الطبري في «المعجم الكبير» ... ح ... حيث قال «حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يزيد بن ربيعة ثنا أبو الأشعث عن ثوبان قال قال رسول الله ... «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب» ، وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ «اقرأ باسم ربك الذي خلق» حتى ظن أنه قتلها ثم قام من السحر فسمع صوتها تقرأ «اقرأ باسم ربك الذي خلق» فقال والله ما هذا بشعر ولا همهمة، فذهب حتى أتى رسول الله فوجد بلالاً على الباب فدفع الباب فقال بلال من هذا؟ فقال عمر بن الخطاب فقال حتى أستأذن لك على رسول الله، فقال بلال يا رسول الله، عمر بالباب فقال رسول الله ... «إن يرد الله بعمر خيرًا أدخله في الدين» فقال لبلال «افتح» ، وأخذ رسول الله بضبعيه فهزه فقال «ما الذي تريد؟» وما الذي جئت؟ فقال له عمر اعرض عليّ الذي تدعو إليه، قال «تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله» فأسلم عمر مكانه وقال «أخرج»
خامسًا التحقيق
وهذه أيضًا قصة واهية لا تصلح للشواهد ولا المتابعات، بل تزيد القصة وهنًا على وهن، وعلتها يزيد بن ربيعة الرحبي
أورده الإمام البخاري في كتابه «التاريخ الكبير» ... ترجمة ... وقال «يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي الدمشقي الصنعاني صنعاء دمشق عن أبي أسماء حديثه مناكير»
وأورده الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة ... وقال «يزيد بن ربيعة، متروك الحديث»
فائدة
قال الحافظ في «شرح النخبة» ص ... «ولهذا كان مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه»
وأورده الإمام الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة ... وقال «يزيد بن ربيعة أبو كامل الرحبي، من صنعاء دمشق» اهـ
فائدة