فهرس الكتاب

الصفحة 15749 من 18318

يظن من لا دراية له بكتاب «الضعفاء والمتروكين» للإمام الدارقطني، بقوله الذي أوردناه في يزيد بن ربيعة، أن الدارقطني سكت عنه، ولا يدري أنه بمجرد ذكر اسمه في كتابه «الضعفاء والمتروكين» إجماع على تركه، كما جاء في «المقدمة» حيث قال الإمام البرقاني

«طالت محاورتي مع ابن حمكان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث، فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات» اهـ

قلت وبهذا التحقيق تصبح القصة واهية بهذا الشاهد الذي لا يزيدها إلا وهنًا على وهن

فائدة

أوردها الحافظ ابن كثير في «اختصار علوم الحديث» تنطبق تمام الانطباق على هذه القصة الواهية، لما فيها من متروكين، حيث نقل عن ابن الصلاح قوله «لا يلزم من ورود الحديث من طرق متعددة، أن يكون حسنًا، لأن الضعف يتفاوت، فمنه ما لا يزول بالمتابعات، يعني لا يؤثر كونه تابعًا أو متبوعًا، كرواية الكذابين والمتروكين» اهـ

سادسًا من الروايات الصحيحة في قصة إسلام عمر

لقد بوّب الإمام البخاري في «صحيحه» في كتاب «مناقب الأنصار» بابًا رقم ... إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتحت هذه الترجمة أخرج حديث ... فقال «حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو بن دينار سمعته قال قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما أسلم عمر، اجتمع الناس عند داره وقالوا صبأ عمر وأنا غلام فوق ظهر بيتي فجاء رجل عليه قباء من ديباج فقال قد صبأ عمر، فما ذاك؟ فأنا له جار، قال فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت من هذا؟ قالوا العاص بن وائل» اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت