2 -عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: (كنت القى من المذي شدة وعناء، وكنت أكثر من الاغتسال، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال (إنما يجزيك من ذلك الوضوء) فقلت: (يا رسول الله: كيف بما يصيب ثوبي منه؟) قال: (يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه) رواه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
3 -ورواه الاثرم بلفظ (كنت القى من المذي عناء فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك) فقال (يجزئك أن تأخذ حفنة من ماء فترش عليه) .
ثالثا - الودي (الودي: بفتح الواو، وسكون الدال المهملة)
الودي هو ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول أحيانا وهو نجس.
أدلة هذا الحكم:
1 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: أما الودي فإنه يكون بعد البول فيغسل ذكره وأنثييه ولا يغتسل رواه ابن المنذر.
2 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال المني والودي والمذي: أما المني ففيه الغسل، وأما المذي والودي ففيهما اسباغ الطهور رواه الأثرم، وفي لفظ للبيهقي وأما الودي والمذي فقال اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضوءك للصلاة.
أحمد فهمي أحمد
هامش:
(1) (المذي: تقرأ بفتح الميم وسكون الذال المعجمة)