لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بالهدايا الخاصة بهذا العيد من بيض منقوش، أو مصبوغ مخصص لهذا العيد، أو سمك مملح لأجله، أو بطاقات تهنئة، أو غير ذلك مما هو مختص به؛ لأن المتاجرة بذلك فيها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها؛ لأن في قبولها إقرارًا لهذا العيد، ورضًا به، ولا يعني ذلك حرمة بيع البيض أو السمك أو البصل أو غيره مما أحله الله تعالى، وإنما الممنوع بيع ما خصص لهذا العيد بصبغ أو نقش أو تمليح أو ما شابه ذلك، ولكن لو كان المسلم يتاجر ببعض هذه الأطعمة ولم يخصصها لهذا العيد لا بالدعاية، ولا بوضع ما يرغب زبائن هذا العيد فيها فلا يظهر حرج في بيعها ولو كان المشترون منه يضعونها لهذا العيد
موقف المسلم من عيد شم النسيم
يمكن أن نوجز موقف المسلم من عيد شم النسيم عيد الربيع فيما يلي
عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو حضور الاحتفال به، والتشبه بهم فيما يخصهم محرم فكيف بالتشبه بهم في شعائرهم
عدم إعانة من يحتفل به من غير المسلمين بأي نوع من أنواع الإعانة، كالإهداء أو التهنئة، أو الإعلان عن وقت هذا العيد أو مراسيمه أو مكان الاحتفال به، أو إعارة ما يعين على إقامته، أو بيع ذلك لهم، فكل ذلك محرم؛ لأن فيه إعانة على ظهور شعائرهم الباطلة، فمن أعانهم على ذلك فكأنه يقرهم عليه، ولهذا حرم ذلك كله
الإنكار بالحكمة والموعظة الحسنة على من يحتفل به من المسلمين
عدم تبادل التهاني بين المسلمين بعيد شم النسيم، لأنه عيد للقدماء المصريين ولمن تبعهم من اليهود والنصارى، وليس عيدًا للمسلمين