قال الله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» النور
والكهنة والعرافون يتعاملون مع الشياطين يقينًا، ولا يساعد الشيطان قرينه الآدمي إلا إذا أصبح وليًا له، قال الله تعالى «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ... تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ» الشعراء ... ، ... ، وقال تعالى «وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ» الأنعام
فحذار أيها المسلم حذار من ذهابك أو ذهاب زوجتك أو ولدك أو بعض أهلك للكهنة وسؤالهم إياهم، فإنَّ هذا صد عن الدين، وقد علمتَ أن الله عز وجل لم يقبل صلاة أربعين يومًا لمن يسأل العراف أو الكاهن، وحَكَم رسول الله بكفر من يسأله ويصدقه، فما بالك بالعراف نفسه؟
عن معاوية بن الحكم رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله تعالى بالإسلام، وإنَّ منا رجالاً يأتون الكهان؟ قال «فلا تأتهم» مسلم
شبهة وجوابها
يقول بعض الناس إننا جربنا سؤال هؤلاء العرافين فوجدناهم يصدقون في حديثهم عن بعض الأمور
والجواب أن رسول الله أخبر بذلك عن عائشة رضي الله عنها قالت سأل رسولَ الله أناسٌ عن الكهان، فقال «ليسوا بشيء» فقالوا يا رسول الله، إنهم يحدثوننا أحيانًا بشيء فيكون حقًا؟ فقال رسول الله ... «تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أُذُن وليه، فيخلطون معها مائة كذبة» متفق عليه
معنى فيقرها أي يلقيها
وفي رواية للبخاري عن عائشة رضي الله عنه أنها سمعت رسول الله يقول «إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قُضي في السماء، فيسترق الشيطان السمع، فيسمعه، فيوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم» صحيح الجامع