أنه ينبغي التكرار في المقام الهام لقوله «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ» ، مع أنه قال في الأول «قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ» وذلك لأن الأمور الهامة ينبغي تكرارها أولاً من أجل أن يتبين للمخاطب أهميتها عند المتكلم وأنه ذو عناية بها، والثاني من أجل أن ترسخ في الذهن، لأنه كلما تكرر الشيء ازداد رسوخًا
أن الإيمان يحمل صاحبه على قبول الآيات التي جاءت بها الرسول لقوله «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» ، وهذا شيء كثير، قد تعلق الأحكام بالأوصاف إما بأدوات الشرط المعروفة، وإما بغير ذلك، المهم أن تعليق الأحكام بالأوصاف سواء عن طريق الشرط أو عن طريق الصفة المعروفة في النحو أو المبدل أو غير ذلك جار في القرآن والسنة
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
د جمادى الأولى ... هـ