فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومقتضى الكفر بالطاغوت البراءة من الشرك وأهله قال تعالى «قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ... » الممتحنة
فالمؤمن الذي رضى بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ نبيًا ورسولاً يحرص على نصر دين الله بكل ما يستطيع، ونصر كل مؤمنٍ ظالمًا أو مظلومًا، فيمنع الظالم من ظلمه، ويأخذ للمظلوم حقه ممن ظلمه، ويهتم بأمر المسلمين، وينصح لهم ويتعاون معهم على البر والتقوى
ومن أحب الكافرين المقطوع بكفرهم كفرعون وهامان وأبي جهل وأبي لهب ورضي بكفرهم واتبعهم على مبادئهم المخالفة لدين الإسلام، فهو كافر مثلهم، كالذي يقول لا فرق بين المسلمين واليهود والنصارى، أو ينادي بالمساواة بين الأديان
لا يجوز للمسلم أن يصادق الكفار أو يتشبه بهم فيما هو من خصائص دينهم، ولا يجوز مشاركتهم في أعيادهم ولا تهنئتهم بها أو بمظاهر الشرك التي يفعلونها كما يحرم التسمي بأسمائهم والدعاء لهم بالمغفرة إذا ماتوا على الكفر ولا التأريخ بتاريخهم ولا السفر إلى بلادهم إلا لحاجة أو ضرورة مع الحرص على إظهار شعائر الدين
ليس من الموالاة إهداؤهم وعيادتهم في مرضهم ترغيبًا لهم في الإسلام وتأليفًا لقلوبهم، وكذلك العدل معهم والبيع والشراء والإجارة والشركة وقبول الهبة منهم، ورحمتهم بالرحمة العامة، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، وكذلك أكل ذبائح أهل الكتاب والتزوج من الكتابية مع بغض ما هم عليهم من كفر، والمسلم أولى بكل خير والكافر أولى بكل شر
أنصار السنة المحمدية شرفت بالانتساب
لأهل السنة والجماعة