فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله، قال رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» الترمذي، صحيح
والأحاديث كلها تدل على حرص الصحابة على الخير ومعرفة الأعمال التي بها حصول دخول الجنة والسلامة من النار، وهذا بخلاف ما يقوله بعض الجهَّال أنهم لا يعبدون الله رغبة في جنته ولا خوفًا من ناره، وذلك باطل لحرص الصحابة على معرفة الأعمال الموصلة إلى الجنة والمباعدة من النار، ومَن بعد الصحابة أفضل من الصحابة؟
وجماع العمل الصالح كف اللسان، فمن ضمن كف لسانه عن الناس ضُمنت له الجنة
الطريق التاسع إماطة الأذى وتنحيته وعزله عن طريق المسلمين
عن أبي برزة الأسلمي قال قلت يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال أمط الأذى عن طريق الناس صحيح الأدب المفرد للبخاري وقد مر رجل بشوك في الطريق فقال لأميطن هذا الشوك لا يضر رجلاً مسلمًا فغفر له، وكذلك إبعاد الأحجار والأقذار من زبالة وقمامة تؤدي إلى إيذاء المسلمين وانتشار الأمراض بينهم، وكذلك الأشياء ذات الروائح الكريهة المؤذية، ومن ذلك إماطة الأحجار والعظم والشوك والزجاج والحفر وغير ذلك
وعند مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ... «لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس»
الطريق العاشر المحافظة على الوضوء وكثرة الصلاة به