روى أبو داود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لما نزل تحريم الخمر قال عمر اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانًا شفاءً؛ فنزلت الآية التي في البقرة «يسألونك عن الخمر والميسر» قال فدعي عمر فقرئت عليه فقال «اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانًا شفاءً، فنزلت الآية التي في النساء «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى» فكان منادي رسول الله إذا أقيمت الصلاة ينادي الا لا يقربَنَّ الصلاة سكران، فدعي عمر فقرئت عليه، فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شفاءً، فنزلت هذه الآية «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ» قال عمر انتهينا
وروى الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعامًا فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ... لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ» ونحن نعبد ما تعبدون قال فأنزل الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ» قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
وقال في تفسير آية المائدة التي معنا في هذا الحديث