غَيْرَ مَكْفِيّ لا يكفيه أحد ٌرزق َعبادهِ يَعْنِي أَنَّهُ تَعَالَى هُوَ الْمُطْعِم لِعِبَادِهِ وَالْكَافِي لَهُمْ فَالضَّمِير رَاجِع إِلَى اللَّه تَعَالَى
وَلاَ مُوَدَّع غَيْر مَتْرُوك
وَلاَ مُسْتَغَنًى عَنْهُ غَيْر مَطْرُوح وَلاَ مُعْرَض عَنْهُ بَلْ ُحْتَاج إِلَيْهِ
رَبُّنَا بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ هُوَ رَبّنَا، ويجوز نصبه على المدح ولا اختصاص
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ رَسُولَ اللَّهِ ثَمَانِ سِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامُهُ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ اللَّهمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَأَحْيَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ صحيح رواه أحمد ... بسند صحيح
أقنيت أرضيت
وإلى اللقاء في العدد القادم إن شاء الله