عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ثُمَّ لِيْأْكُلْهَا، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ صحيح رواه مسلم
عدم القران في التمر ونحوه إذا كان يأكل مع أحد إلا بإذنه
عن ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعًا حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ صحيح رواه البخاري ... ومسلم
ويدخل فيه كل ما يؤكل بالحبة أو بالقطعة
الحمد بعد الطعام
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا صحيح رواه أبو داود ... بسند صحيح
أطعم وسقى رزقنا الطعام والشراب
سوغه سهل دخوله وجعل الجسم يقبله ولا يتضرر به فمريض السكر يتضرر به، ومريض النقرس يتضرر باللحم
مَخْرَجًا أَيْ مِنْ السَّبِيلَيْنِ فَيخْرُج مِنْهُمَا الضار وتبقى منافعه
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا صحيح رواه البخاري
طَيِّبًا أَيْ خَالِصًا مِنْ الرِّيَاء وَالسُّمْعَة
مُبَارَكًا حَمْدًا ذَا بَرَكَة دَائِمًا لاَ يَنْقَطِع لِأَنَّ نِعَمه لاَ تَنْقَطِع عَنَّا فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُون حَمْدنَا غَيْر مُنْقَطِع أَيْضًا وَلَوْ نِيَّة وَاعْتِقَادًا