قال الإمام النووي رحمه الله قَوْله مَا عَابَ رَسُول اللَّه صَ طَعَامًا قَطُّ كَانَ إِذَا اِشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ هَذَا مِنْ آدَاب الطَّعَام الْمُتَأَكَّدَة وَعَيْب الطَّعَام كَقَوْلِهِ مَالِح قَلِيل الْمِلْح حَامِض رَقِيق غَلِيظ غَيْر نَاضِج وَنَحْو ذَلِكَ وَأَمَّا حَدِيث تَرْك أَكْل الضَّبّ فَلَيْسَ هُوَ مِنْ عَيْب الطَّعَام إِنَّمَا هُوَ إِخْبَار بِأَنَّ هَذَا الطَّعَام الْخَاصّ لاَ أَشْتَهِيه شرح النووي لمسلم
عدم الشبع
عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ صحيح رواه الترمذي ... وقال حسن صحيح
وقال طبيب العرب ابن كلدة المعدة بيت الداء
عدم النفخ في الطعام والشراب
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ صحيح رواه أحمد حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به وهذا سند صحيح
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ فَقَالَ رَجُلٌ الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الإِنَاءِ؟ قَالَ أَهْرِقْهَا، قَالَ فَإِنِّي لاَ أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ، قَالَ فَأَبِنْ الْقَدَحَ إِذَنْ عَنْ فِيكَ
القذاة الوسخ
أهرقها أرقها وصبها
أَبن الْقَدَحَ أبعده
عن فيك عن فمك
عدم ترك اللقمة الساقطة