فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 18318

الثانية: أوصى جميع الحجاج والزوار وكل مسلم يطلع على هذه الكلمة المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها والعناية بها وتعظيم شأنها والطمأنينة فيها، لأنها الركن الأعظم بعد الشهادتين، ولأنها عمود الإسلام ولأنها أول شيء يحاسب عنه المسلم من عمله يوم القيامة ولأن من تركها فقد كفر، قال اللَّه سبحانه وتعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، وقال عز وجل {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} ، وقال جل شأنه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} إلى أن قال سبحانه: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم"بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة"أخرجه مسلم في صحيحه، وقال أيضا صلى الله عليه وسلم"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"أخرجه أحمد وأهل السنة بإسناد صحيح وخرج الإمام أحمد بإسناد حسن عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت