فهرس الكتاب

الصفحة 16028 من 18318

وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه عن أنس بن مالك عن أبي طلحة رضي الله عنهما أن رسول الله أتى على رجل وهو يقول اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام، فقال لقد سأل الله بالاسم الذي إذا دُعي به أجاب»

وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله ... «ما أصاب مسلمًا قط هم أو حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا» أخرجه أحمد وابن حبان وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح غير أبي سلمة الجهني وقد وثقه ابن حبان

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله كان يقول «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون» ، أو يدعو فيقول «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة العدل والحق في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد، وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» أخرجه النسائي والحاكم

فمن أراد أن يدعو الله تعالى فليدعه باسم من أسمائه الحسنى أو بصفة من صفاته العلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت