فهرس الكتاب

الصفحة 16032 من 18318

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال جاء رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله، هلكت المواشي وتقطعت السبل فادع الله، فدعا رسول الله فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة قال فجاء رجل إلى رسول الله، فقال يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل وهلكت المواشي، فقال رسول الله ... «اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر» قال فانجابت عن المدينة انجياب الثوب أخرجه البخاري ومسلم

وفيهما أن النبي لما ذكر أن في أمته سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وقال «هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» قام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال «أنت منهم»

وعن أسير بن جابر قال لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول هل فيكم أحد من قرن حتى أتى عليه قرن، فقال من أنتم؟ قالوا قرن، فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر فعرفه بالنعت، فقال له عمر ما اسمك؟ قال أنا أويس قال هل كان لك والدة، قال نعم قال هل بك من البياض؟ قال نعم، دعوت الله تعالى فأذهبه عنى إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي، فقال له عمر استغفر لي، قال أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله، فقال عمر إني سمعت رسول الله يقول «إن خير التابعين رجل يقال له أويس القرني» الحديث أخرجه الإمام أحمد والحاكم

فالتوسل المشروع أن تتوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه أو بصفة من صفاته العلى، أو تتوسل إلى الله بالأعمال الصالحة، أو تتوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح الذي ترجى إجابة دعائه، وذلك بأن يكون حيًا ويسمع ويقدر على ذلك

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت