سابعًا وهذه قصة صحيحة تبين معجزة لرسول الله أمام أسئلة قريش لرسول الله عن مسراه حيث أخرجها الإمام مسلم في صحيحه ح ... قال وحدثني زهير بن حرب حدثنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط، قال فرفعه الله أنظر إليه، ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس به شبهًا عروة بن مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه، فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال قائل يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفت إليه فبدأني بالسلام»
والقصة أخرجها الإمام البخاري ح ... ، ... ، ومسلم ح ... من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله قال «لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه»
وبهذا يتبين أن تحدي قريش لرسول الله لم يكن في الإبل ليلة الإسراء، ولكن التحدي كان في أسئلتهم لرسول الله عن أشياء من بيت المقدس فرفعه الله لرسول الله ينظر إليه وما يسألونه عن شيء إلا أنبأهم به
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد