فهرس الكتاب

الصفحة 16093 من 18318

وفي هذا الصدد فإننا نذكر بمناسبة مرور مائة عام على احتلال فرنسا للجزائر وقف الحاكم الفرنسي آنذاك وقال «إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن ويتكلمون العربية فيجب أن نزيل القرآن من وجودهم ونقطع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم» وبعد ذلك بسنوات قلائل قامت فرنسا بتجربة عملية من أجل القضاء على الروح الإسلامية العربية في نفوس الشباب فانتقت عشر فتيات جزائريات مسلمات وأدخلن المدارس الفرنسية وعلمن اللغة والثقافة والتقاليد الفرنسية حتى أصبحن كالفرنسيات، وبعد ... عاماً من تلك الجهود هيأت الحكومة الفرنسية لهن حفل تخرج كبير دُعي إليه الوزراء والصحافيون والمفكرون ليروا نتيجة التجربة، ولما بدأت الحفل فوجيء الجميع بالفتيات يدخلن بالحجاب الإسلامي فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وقتها وتساءلت «ماذا غيرت فرنسا في الجزائر بعد ... عاماً من الاستعمار» أجاب «لاكوست» رئيس المستعمرات الفرنسية آنذاك «وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا»

ورسالة أخيرة إلى الدعاة والمصلحين، فقد وقعت استغاثة مسلمة عندما كشف ثوبها يهودي على مرأى ومسمع من رجال أفذاذ فَأُجْلىَ قَوْم عن بكرة أبيهم ثأراً لها في غزوة بني قينقاع، وفتح المعتصم بالله عمورية استجابة لاستغاثة امرأة فأين ستقع قطرات دم مروة؟ وهل سيحرك دمها رياح البذل والتضحية في قلوب دعاتنا، ومصلحينا ومليار ونصف المليار مسلم في أنحاء المعمورة؟

إشعاع الإسلام يظهر عنصر يتهم الدفينة

إنه حين ينعكس الوضع وتنتكس الفطر وتلتان العقول، وتضطرب الأفهام، بحسب كثير من أصحاب الفرق الهالكة، والمذاهب الضالة، والأديان الباطلة أنهم على شيء، وأن العاقبة والمستقبل لهم من دون الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت