«لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ» يعني ما كان لله من ولد؛ وما كان له من والد، وإنّما قدم نفي الولد على نفي الوالد، والأصل العكس، لأنه لم يدعِ أحدٌ ألبتة أن لله والدًا، وإنما ادّعى قومٌ أن لله ولدًا، «وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ» التوبة