قال الحافظ وصححه ابن حبان وغيره، وقال الروياني من الشافعية يحرم التقدم بيوم أو يومين لحديث النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، ويكره التقدم من نصف شعبان للحديث الآخر وقال الجمهور يجوز الصوم تطوعًا بعد النصف من شعبان، وضعّفوا الحديث الوارد فيه، أنكره أحمد وابن معين، وقد استدل البيهقي بحديث النهي عن التقدم على ضعفه فقال الرخصة في ذلك بما هو أصح من حديث العلاء، وكذا صنع قبله الطحاوي، واستظهر بحديث عمران بن حصين «الذي معنا في بداية المقال» ، ثم جمع بين الحديثين بأن حديث العلاء محمول على من يضعفه الصوم، وحديث النهي عن تقدم رمضان مخصوص بمن يحتاط بزعمه لرمضان وهو جمع حسن اهـ
صيام النبي في شعبان
عن أم المؤمنين عائشة زوج النبي ورضي الله عنها قالت كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيْت النبي استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان ... متفق عليه
وعنها رضي الله عنها قالت لم يكن النبي يصوم شهرًا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» وأحب الصلاة إلى النبي ما دُوِمَ عليه وإن قل وكان إذا صلى صلاة داوم عليها ... متفق عليه