فهرس الكتاب

الصفحة 16115 من 18318

قال الذهبي في الميزان ضعفه البخاري وغيره، وروى عبد الله وصالح ابنا الإمام أحمد عن أبيهما رحمهم الله، قال كان يضع الحديث، وقال النسائي متروك اهـ

ومن الأحاديث الموضوعة ما روي عن علي أيضًا، وفيه فإن أصبح في ذلك اليوم صائمًا كان كصيام ستين سنة ماضية وستين سنة مستقبلة أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» ، وقال موضوع وإسناده مظلم

ومن البدع ما أحدثوه من صلاة مخصوصة وأدعية وغيرها ما أنزل الله بها من سلطان، ومن أقبحها الدعاء المسمى بدعاء ليلة النصف من شعبان الذي أوله «اللهم يا ذا المن ولا يمن عليك» ، وهو يقرأ بعد صلاة المغرب ثلاث مرات مع سورة يس، الأولى بنية طول العمر والثانية بنية اتساع الرزق والثالثة بنية الاستغناء عن الناس، وقد عمت به البلوى في القطر المصري فصار يقرأ علنًا بأعلى صوت في مساجد الأوقاف فضلاً عن المساجد الأخرى، ومن عظيم البلوى أن أئمة المساجد العلماء هم الذين يلقنونه للعوام فيرددونه وراءهم بأعلى صوت، وفي ذاك الوقت تضيق المساجد بمن فيها لأنه لا يتخلف عنها أحد من المصلين وغيرهم إلا النادر لاعتقادهم أن قراءة هذا الدعاء تطيل العمر وتوسع الرزق وتغني عن الناس مع ما فيه من مخالفة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله والتخليط في قراءة سورة يس بعد الدعاء، فلا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم أرشد العلماء إلى العمل بكتابك واتباع سنة نبيك محمد ليقتدي بهم العوام ويظهر رونق الإسلام ... آمين اهـ

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت