فهرس الكتاب

الصفحة 16114 من 18318

رابعًا وقيل الحكمة في ذلك أنه يعقبه رمضان وصومه مفترض وكان يصوم في شعبان قدر ما يصوم في شهرين غيره لما يفوته من التطوع بذلك في أيام رمضان

خامسًا قال الحافظ والأولى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى يشير إلى أحاديث ضعيفة أيد بها أصحاب الأقوال السابقة أقوالهم أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد قال «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم»

ما ابتدعه الناس في ليلة النصف من شعبان

كتب الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا صاحب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني وهو والد الأستاذ حسن البنا رحمه الله، وكذلك والد جمال البنا المخرب الكبير، وليت أولاده اقتدوا به في تمسكه بالسنة ونبذ البدعة وفي جهوده في حديث رسول الله ... كتب محذرًا مما ابتدعه الناس في ليلة النصف من شعبان قال اعلم أرشدني الله وإياك إلى العمل بكتابه وسنة رسوله أن ليلة النصف من شعبان فاضلة، ورد في فضلها أحاديث لا بأس بها، وقد تغالى الناس في فضائل ليلة النصف من شعبان فأوردوا فيها أحاديث بعضها شديد الضعف، وبعضها موضوع لا أصل له، وابتدعوا لها بدعًا شتى، لم ترد في كتاب الله ولا سنة رسوله، والدين بريء منها، فمن الأحاديث الشديدة الضعف، ما رواه ابن ماجه في فضل صوم يوم النصف من شعبان عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله ... إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصومها نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر»

هذا الحديث في سنده أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل محمد، وقد ينسب إلى جده، رموه بالوضع كذا في التقريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت