قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ السلسلة الصحيحة
فهؤلاء أتوا بالذكر الشرعي، لكنْ صاحَبه صفة وهيئة وعدد ليس واردًا في الشرع، فاعتبره ابن مسعود رضي الله عنه افتتاح لباب ضلالة
براءة أهل السنة من التحريف والتعطيل والتمثيل والتشبيه
التعطيل بمعنى التخلية والترك؛ كقوله تعالى «وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ» الحج ... ، أي مخلاة متروكة
والمراد بالتعطيل إنكار ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، سواء كان كليًا أو جزئيًا، وسواء كان ذلك بتحريف أو بجحود، هذا كله يسمى تعطيلاً
فأهل السنة والجماعة لا يعطلون أي اسم من أسماء الله، أو أي صفة من صفات الله ولا يجحدونها، بل يقرون بها إقرارًا كاملاً
فإن قلت ما الفرق بين التعطيل والتحريف؟
قلنا التحريف في الدليل والتعطيل في المدلول؛ فمثلاً