قلت وأورد هذه القصة ابن عبد ربه الأندلسي في العقد الفريد ... ، كذلك أوردها أحمد زكي صفوت في «جمهرة خطب العرب»
ثالثًا التحقيق
هذه القصة واهية وبها علتان
الأولى الطعن في الراوي
الثاني السقط في الإسناد
أما العلة الأولى وهي الطعن في الراوي، وهذه العلة مركزة في العباس بن بكار الضبَّي
قال الإمام الدارقطني في كتابه «الضعفاء والمتروكين» ترجمة ... «عباس بن بكار الضبي، بصري كذاب»
قال الإمام العقيلي في كتابه «الضعفاء الكبير» ... «العباس بن بكار الضبي بصري الغالب على حديثه الوهم والمناكير»
قال الإمام ابن حبان في كتابه «المجروحين» ... «العباس بن الوليد بن بكار شيخ من أهل البصرة يروي عن أبي بكر الهذلي وخالد الواسطي وأهل البصرة العجائب، روى عنه محمد بن زكريا الغلابي وأهل العراق لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للخواص»
قال الإمام الذهبي في «الميزان» ... «العباس بن بكار الضبي بصري عن خال أبي بكر الهذلي قال الدارقطني كذاب»
قلت ثم ذكر الإمام الذهبي بعضًا من أباطيله ومصائبه التي تدل على تشيعه
أقال الإمام الذهبي ومن أباطيله عن خالد بن أبي عمرو الأزدي عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال مكتوب على العرش لا إله إلا الله وحدي محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي
ب وقال الإمام الذهبي ومن مصائبه حدثنا عبد الله بن زياد الكلابي عن الأعمش عن زر عن حذيفة مرفوعًا في المهدي فقال سلمان يا رسول الله، من أي ولدك؟ قال من ولدي هذا وضرب بيده على الحسين