وأورده الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» ... وأقر ما أورده الإمام الذهبي في «الميزان» ، وزاد عليه قول أبي نعيم الأصبهاني «يروي المناكير لا شيء ومن مناكيره أن رسول الله وجه عليًا إلى عمران بن حصين الخزاعي يعوده، فلما قام من عنده اتبعه بصره إلى أن غاب عنه فقيل له إنا لنراك أتبعت بصرك عليًا فقال نعم، سمعت رسول الله يقول النظر إلى علي عبادة فأحببت أن استكثر من النظر إليه»
قلت وهذا يدل على تشيع هذا الكذاب صاحب المصائب والأباطيل والمناكير الذي اختلق هذه القصة المكذوبة
العلة الثانية انقطاع السند حيث قال «العباس بن بكار الضبي الكذاب حدثنا عبد الله بن سليمان المديني عن قتادة قال دخلت أروى بنت الحارث ابن عبد المطلب على معاوية» القصة
هذا السند فيه سقط، حيث إن قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب البصري
أورده الإمام المزي في «تهذيب الكمال» ... «ونقل عن عمرو بن علي أن قتادة ولد سنة إحدى وستين ومات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ست وخمسين» اهـ
أما معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أورده الحافظ ابن كثير في «الإصابة» ... قال
«معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أمير المؤمنين، مات في رجب سنة ستين على الصحيح» اهـ
قلت بالمقارنة بين سنة ولادة قتادة وبين سنة وفاة معاوية رضي الله عنه نجد أن قتادة ولد سنة إحدى وستين، بينما معاوية رضي الله عنه توفي سنة ستين، أي أن قتادة ولد بعد موت معاوية، فكيف يقول قتادة دخلت أروى على معاوية ويحدث عن أروى ومعاوية