دليله
عموم قول النبي ... «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله» أخرجه مسلم
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال قال لي رسول الله ... «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني؟ صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلِّ فإنها لك نافلة» أخرجه مسلم
وفي لفظ «فإن صلت لوقتها كانت نافلة وإلا كنت قد أحرزت صلاتك» أخرجه مسلم وفي لفظ «فإن أدركت الصلاة معهم فصلِّ ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي» رواه مسلم وفي لفظ «فإنها زيادة خير» أخرجه مسلم، فتأخيرهم الصلاة عن وقتها فسق، ومع ذلك أمره بالصلاة معهم مع سبق صلاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ... «يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم» أخرجه البخاري
قوله ... «صلوا خلف من قال لا إله إلا الله» رواه الدارقطني وضعفه الألباني في إرواء الغليل وقال كل طرق الحديث واهية جدًا
عموم قوله ... «تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة» متفق عليه
فعل الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم
أعبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث كان يصلي خلف الحجاج أخرجه البخاري
والحجاج معروف بأنه من أفسق عباد الله وأظلم الحكام، وقال نافع كان ابن عمر يصلي مع الخشبية هم قوم من الجهمية يقولون إن الله لا يتكلم والقرآن مخلوق، ويقال هم ضرب من الشيعة لأنهم حفظوا خشبة زيد بن علي حين صلب، والخوارج وهم من خرجوا على علي رضي الله عنه زمن ابن الزبير وهم يقتتلون فقيل له أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضًا؟ فقال من قال حي على الصلاة أجبته، ومن قال حي على الفلاح أجبته، ومن قال حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت لا رواه سعيد بن منصور في سننه فهذا فعل ابن عمر رضي الله عنهما وقد كان من أشد الناس تحريًا لاتباع السنة واحتياطًا لها
ب الحسن والحسين رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة كانوا يصلون مع مروان
ج الذين كانوا في ولاية زياد وابنه كانوا يصلون معهما