فهرس الكتاب

الصفحة 16198 من 18318

الرد على حديث «يؤم القوم» ، وحديث «صلوا خلف من قال لا إله إلا الله» ، وحديث «تفضل صلاة الجماعة» بأن حديث «صلوا خلف من قال لا إله إلا الله» حديث ضعيف، كما أن الأحاديث الثلاثة عامة، وحديث «لا تؤمن امرأة رجلا ولا فاجرًا مؤمنًا» أخص من أحاديثهم، فتعين تقديمه عليهم، وأحاديثهم نقول بها في الجمع والأعياد، وتعاد

حديث أبي ذر يدل على صحة الصلاة نافلة، والنزاع في الفرض

فعل الصحابة محمول على أنهم خافوا الضرر بترك الصلاة معهم، ويؤيده ما جاء عن عطاء وسعيد بن ... أنهما كانا في المسجد والحجاج يخطب فصليا بلا يماء وإنما فعلا ذلك لخوفهما على أنفسهما إن صليا على وجه يعلم بهما

قياسهم على صحة الغير منقوض بالخنثى والأمى

الرد على أدلة القول الثاني

الرد على حديث جابر «لا تؤمن امرأة رجلاً ولا فاجرًا مؤمنًا» من ناحيتين

الأولى من ناحية السند الحديث ضعيف الثانية من ناحية المتن على فرض صحة الحديث فإن المراد بالفاجر الكافر؛ لقوله تعالى «إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ... وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ... يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ... وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ» الانفطار ... ، والفاجر الذي لا يغيب عن جهنم كافر؛ لأن الفاجر الذي فيه إيمان يمكن أن يغيب عن جهنم، ولقوله تعالى «كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ... كِتَابٌ مَرْقُومٌ ... وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ... الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ» المطففين ... ، فالذي يكذب بيوم الدين كافر

ما جاء عن حبيب بن عمر وعن أحمد مردود عليه بفعل الصحابة رضي الله تعالى عنهم

ترك بعض شرائط الصلاة كالطهارة؛ إن علم به المأمون بطلت صلاته وصلاتهم لا لأجل فسقه، ولكن لأجل تركه شرطًا من شروط صحة الصلاة، وهو شرط الطهارة، فمعصيته تلك تتعلق بالصلاة فلا يصح أن يقاس عليها معصيته الخارجة عن الصلاة كالسكر والغيبة وغيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت