التشويه الشيعي لبنت النبي فاطمة الزهراء رضي الله عنها، حيث راحوا يختلقون القصص التي تشوه سيرتها العطرة النقية، حيث زعموا أنها واجهت الصديق بألفاظ نابية في جمع حاشد من المهاجرين والأنصار لأنه حرمها من ميراث أبيها، فراحت رضي الله عنها ترمي الحضور من المهاجرين والأنصار بالنفاق واتباع الشيطان والنكوص عن الإسلام وهجر القرآن وإهمال سنن النبي وابتغاء حكم الجاهلية، ونكت الإيمان ثم توعدت الصديق بالعذاب المقيم وانقلاب الظالمين والعار والشنار وجهنم وبئس المصير
أليس نسبة هذا الكلام إلى ابنة النبي فيه إساءة لفمها الطاهر وتشويه لآل البيت فضلاً عن الإساءة لخير الأنام وسيد ولد عدنان ... «أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ»
بئس ما زعم الرافضة الكاذبون من تلفيق الروايات لابنة خير الأنام من عبارات يستحيل أن تخاطب بها من صاحب أباها وتزوج ابنته ولازمه في سفره وترحاله، أيليق بالفم الطاهر أن يسيئ لرجل في الستين من عمره؟ ألا يدل ذلك على سوء التربية والأدب، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثًا، نبرأ إلى الله من كذب الرافضة وإساءتهم لخير نساء العالمين
الإساءة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مع كافة أمهات المؤمنين، رضي الله عنهن
حيث زعم هؤلاء الوضاعون أن النبي جعل أمر نسائه من بعده لعلي رضي الله عنه، فلما كان يوم الجمل قال أمير المؤمنين رضي الله عنه والله ما أراني إلا مطلقها، فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكاءها ... الاحتجاج للطبرسي ج ص
فضلاً عن نسبة حوار لابن عباس رضي الله عنهما لأم المؤمنين عائشة في يوم الجمل يظهر حقدهم وغلهم على زوجة النبي الطاهرة، حيث زعموا أن ابن عباس قال لها نحن أولى بالسنة منك، ونحن علمناك السنة، وبيتك الذي خلفك فيه رسول الله، فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشة لدينك عاتية على ربك عاصية لرسوله، وإن أمير المؤمنين علي يأمرك بالرحيل إلى المدينة رجال الكشي للطوسي ص