أليس في ذلك تشويه لعلي رضي الله عنه الذي يمثل أحد أعلام هذه الأمة فضلاً عن الإساءة للنبي، وأين ذلك من قول الله «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» آل عمران
اتخاذهم يوم استشهاد عمر عيدًا
جاء في النعمانية ص ... عن العسكري، عن أبيه أن هذا اليوم يوم عيد وهو من خيار الأعياد عند أهل البيت فهو اليوم الذي قبض الله فيه عدوه وعدو جدكما ... النبي ... بل ذهبوا إلى أن من وسع في ذلك اليوم على أهله وأقاربه زاد الله في ماله وعمره، وأعتقه من النار، وجعل سعيه مشكورًا، وذنبه مغفورًا وأعماله مقبولة، ويأمر الله الكرام الكاتبين في ذلك اليوم أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيام من أجل ذلك اليوم
وإجابة على إشكالية زواج عمر رضي الله عنه لأم كلثوم بنت علي رضي الله عنه، وذلك بعد ردة عمر إلى الكفر كما زعم هؤلاء المجاذيب، جاء الجواب أن الصادق عليه السلام لما سُئل عن هذه المناكحة قال إنه أول فرج غصبناه المرجع السابق ج ص
ولم يسلم عثمان رضي الله عنه من نار حقدهم، حيث زعموا أنه كان ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق، بل إن أغلب الصحابة كانوا على النفاق لكن كانت نار نفاقهم كامنة في زمن النبي ولما انتقل إلى جوار ربه ظهرت نار نفاقهم لوصيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ثالثًا التشويه الشيعي لآل البيت
بداية نود أن نؤكد على حقيقة غفل عنها الشيعة لعمي بصيرتهم وهي أن الطعن في أصحاب رسول الله طعن فيه، وطعن في أهل بيته ذلك لأنه يثير الشبهات حول الإسلام، إذ لقائل أن يقول من الذين تأثروا بدعوة النبي واهتدوا برسالته؟ فإذا كان الجواب أصحابه فماذا لو صدقنا الشيعة في أن أصحابه غالبهم مرتدون منافقون، فمن حينئذ انتفع بدعوته؟