وفي ختام هذا الزيف قال سلمان فلما كان الليل حمل علي رضي الله عنه فاطمة على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين، فلم يدع أحدًا من أهل بدر إلا أتاه في منزله ودعاهم إلى نصرته، فما استجاب له منهم إلا أربعة وأربعون رجلاً، فأمرهم أن يصبحوا محلقين رؤوسهم معهم سلاحهم ليبايعوا على الموت، فلم يواف منهم أحد إلا أربعة أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام راجع أبجد الشيعة ص وما بعدها
ولا يخفى عليك كذب هذا الزيف في حق الصديق وأهل بدر من المهاجرين والأنصار الذين قال الله فيهم «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ» أيليق بعد ذلك وصفهم بالغدر والخيانة
الزعم باضرام النار في بيت علي وفاطمة بأمر عمر لإجبارهم على البيعة، بل زادوا في زيفهم أن عمر ضرب فاطمة فاستغاثت بأبيها من بطش عمر المسمى منفد عند الشيعة والذي كسر ضلع فاطمة فألقت جنينًا من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت شهيدة المرجع السابق ص،
فهل تصدق أن عليًا رضي الله عنه البطل الكرار المقدام قد قادوه بحبل وهو مسكين مستضعف يقول يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني
وهل كان الصديق رضي الله عنه حريصًا على الإمارة لدرجة أنه يأمر عمر باضرام النار في بيت علي وفاطمة، أليس ذلك تشويهًا للإسلام وأهله؟
وتشبيه السلف بقوم موسى الذين استضعفوا هارون الذي عجز عن ردهم حينما عبدوا العجل من دون الله
يشبهون أمة الإسلام بأمة عبدة العجل في روايات نسبوها إلى المعصوم الأول، في زعمهم علي رضي الله عنه فجاء في «أبجد الشيعة» ص ... «إن قلوب هذه الأمة أُشربت حب هذين الرجلين أي أبي بكر وعمر كما أشربت قلوب بني إسرائيل حب العجل والسامري»