فهرس الكتاب

الصفحة 16220 من 18318

وختامًا فهم يمسكون عما شجر بين الصحابة من خلاف، فهم إما مجتهد له أجران أو مجتهد له أجر، ففي كل الأحوال هم مأجورون معذورون، فحسناتهم الماحية وسبق إسلامهم وهجرتهم ونصرتهم ومحاسنهم وجهادهم واصطفاء رب العالمين لهم لصحبة نبيه جعلهم صفوة الأمة وأكرمها على الله، وهم مع ذلك ليس لهم العصمة من الذنوب كبائرها وصغائرها، بل الذنوب تجري عليهم وتصدر منهم لكنهم لهم من السبق والفضل ما يوجب المغفرة ويجلب الرحمة

هذا هو معتقد أهل السنة تجاه السلف الصالح وخير القرون، بيد أن الرافضة سلكوا طريقًا غير سبيل المؤمنين فراحوا يشوهون سلف الأمة الأبرار ويطعنون في زوجات النبي المختار

أولاً التشويه الشيعي للصحابة الأبرار

يمثل التشويه للصحابة الأبرار هدفًا لأئمة الشيعة المعصومين زعموا، حيث إن الروايات الثابتة عنهم تحمل الحقد واللعن والطعن والسب للصحابة الأطهار، ولأمة الإسلام دين رب العالمين المختار

وإليك أخي بعضًا من هذه اللعان

قولهم أن إبليس هو أول من بايع الصديق

وأهل بدر من المهاجرين والأنصار أهل غدر وخيانة زعموا ذلك برواية نسبوها إلى سلمان الفارسي، التي جاء فيها أن رسول الله سأله أتدري من أول بايع الصديق حين صعد المنبر؟ قلت لا، ولكن رأيت شيخًا كبيرًا يتوكأ على عصاه صعد المنبر أول من صعد وهو يبكي ويقول الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، أبسط يدك، فبسط يده فبايعه، ثم قال يوم كيوم آدم، ثم نزل فخرج من المسجد، قال علي عليه السلام فإن ذلك إبليس أخبرني بذلك رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت