قول الرجل «ما أراني إلا قد هلكت» ، وفي رواية «إن الآخِرَ هلك» وفي حديث عائشة «احترقت» وفي رواية أخرى «هلكت»
قوله ... «وما أهلكك؟» وفي رواية الصحيحين «مَا لَكَ» وفي رواية أخرى «ويحك ما شأنك؟» وفي أخرى «ما الذي أهلكك؟» وفي خامسة «وما ذاك؟» وفي سادسة «ويحك ما صنعت؟» وفي سابعة «ويلك» ورجح العلماء «ويحك» على «ويلك» ؛ لأن الويح كلمة رحمة، أما الويل فكلمة عذاب، والمقام يقتضي الرحمة، وهو أليق بالمقام
قوله ... «هل تجد رقبة تعتقها؟» وفي رواية «أما تجد ما تحرر رقبة؟» وفي رواية «أتستطيع أن تعتق رقبة؟» وفي ثالثة «أعتق رقبة» وفي رواية زيادة «بئسما صنعت؛ أعتق رقبة»
قوله «قال لا» وفي رواية فقال «لا والله يا رسول الله» وفي أخرى «ليس عندي» وفي رواية ابن عمر رضي الله عنهما «والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط»
قوله «أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال لا، وفي رواية قال «فصم شهرين متتابعين» وفي حديث سعد قال «لا أقدر» وفي رواية «وهل لقيتُ ما لقيتُ إلا من الصيام؟»
قوله «قال أتستطيع أن تطعم ستين مسكينًا؟» قال لا وفي رواية الصحيحين «فهل تجد إطعام ستين مسكينًا؟» قال لا وفي رواية «قال لا يا رسول الله» وفي رواية «فتطعم ستين مسكينًا؟» قال لا أجد، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما «والذي بعثك بالحق ما أُشْبِعُ أهلي» أي لا أجد ما أشبعهم
قوله في رواية البخاري «فمكث عند النبي» وفي رواية أبي نعيم «فسكت» وفي رواية ابن عيينة «فقال له النبي ... اجلس فجلس»
قوله في رواية البخاري «فَبَيْنَا نحن على ذلك» وفي رواية ابن عيينة «فبينما هو جالس كذلك»