وقام أصحاب النزعات المتحررة من مطالع الدنيا، وزخارفها- من جهة أخرى- يدعون إلى الانسحاب من تلك الحياة التي فسدت بطغيان المادة، وتكالب الماديين عليها، النهازين لانتهاب اللذات، والغارقين فيها ..
وقد كان لهاتين الظاهرتين آثارهما البعيدة في جانبي الحسن والسوء على السواء.
وهذا موضوع يحتاج إلى شرح وتفصيل، نعرض له في مبحث تال، إن شاء اللَّه.