فيا أيها التاركون لما أوجب الله، المرتكبون ما حرم الله بادروا بالتوبة من الآن، واجعلوا من شهر رمضان نقطة تحول من الشرّ إلى الخير، من الشرك إلى التوحيد، ومن الظلم إلى العدل، ومن الخيانة إلى الأمانة، ومن العقوق إلى البرِّ، ومن القطيعة إلى الصلة، ومن الإساءة إلى الإحسان، ومن البدعة إلى السُّنة، ومن الكذب إلى الصدق ومن مساوئ الأخلاق إلى مكارم الأخلاق، ومن أكل الحرام إلى أكل الحلال، ومن الفرقة إلى الاعتصام، ومن التهاجر إلى البدء بالسلام، ومن مجالس الغيبة والبهتان إلى مجالس العلم والقرآن، وأنتِ أنتِ يا أختاه فري إلى الله من التبرج والسفور إلى الحشمة والوقار حتى لا تكوني من أهل النَّار، فقد قال عليه الصلاة والسلام «صِنفانِ مِنْ أهل النَّارِ لم أرهُما بعدُ قَومٌ معهُمْ سِياطٌ كأذنابِ البقرِ يضربُونَ بها الناسَ، ونساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ، مُمِيلاتٌ مائلاتٌ، رُؤوسُهنَّ كأسنمَةِ البُختِ المائلةِ، لا يدخُلن الجنَّة، ولا يجدنَ ريحها، وإنَّ ريحها ليُوجدُ من مسيرة كذا وكذا» مختصر مسلم ... ، وصحيح الجامع