فهرس الكتاب

الصفحة 16338 من 18318

فقال هذا حديث منكر غَلِطَ فيه عبد الله بن بكر، إنما هو أبان بن أبي عياش، فجعل عبد الله بن بكر «أبان» «إياس» اهـ

قلت وأبان بن أبي عياش أدهى وأمر، فقد نقل الإمام الذهبي في «الميزان» ... أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه

قال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني ساقط

وقال النسائي متروك

وقال أحمد هو متروك الحديث

قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حمار حتى أَرْوَى أحبُّ إليَّ من أن أقول حدثنا أبان بن أبي عيَّاش»

وقال يزيد بن هارون قال شعبة «داري وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث»

وقال الحسن بن الفرج عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال جاءني أبان بن أبي عيَّاش فقال أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني، قال فكلمته، فكف عنه أيامًا، فأتاني في الليل فقال إنه لا يحل الكفُّ عنه، فإنه يكذب على رسول الله

قلت ولقد أخرج الإمام العقيلي في «الضعفاء الكبير» ... قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال سمعت أبا رجاء قال قال حماد بن زيد «كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عيَّاش لسِنِّه وأهل بيته فضمن أن يفعل ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيدٍ يا أبا إسماعيل، إني قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه لأن الأمر دين»

قال الحافظ ابن حجر في «التقريب» ... شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة، حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال، وذبَّ عن السنة وكان عابدًا»

قلت بينت ذلك حتى يعتبر من ينقل عن الكذابين والمتروكين وهو لا يدري ويعلم أن الأمر دين

سادسًا القصة من وجه آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت